النسخه السحريه عربيه بالكامل vb 3.8.7 + نسخه اخرى بالهاكات



الملاحظات

[ صالة ] رمضان المبارك لعام 1430هـ [ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ ]

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-12-2008, 04:06 PM
الصورة الرمزية !! Protect-Sites !!
!! Protect-Sites !! !! Protect-Sites !! غير متواجد حالياً
:: أمين الغالمي ::
:: عابر سبيل ::
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: :: Morroco ::
المشاركات: 320
التقييم: 50
!! Protect-Sites !! مميز
مَفاهِيم خَاطِئَة في رَمضَان






مَفاهِيم خَاطِئَة في رَمضَان




المسألة الثانية ـ الاحتياط لرمضان بالصيام قبله :
ثبت في المتفق عليه وأخرجه البخاري في كتاب الصوم باب لا يتقدم رمضان بصوم يوم ولا يومين من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لا يتقدمنّ أحدُكم رمضان بصوم يوم أو يومين ، إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه فليصُم ذلك اليوم) (البخاري (1914) ، ومسلم (1082) .).
يذهب بعض الجهَلة وذوو المذاهب الفاسدة إلى تقدم رمضان بالصيام احتياطاً له ، وفي هذا افتئات على الدين وتنطُّع ومخالفة للسنّة .
ومعنى الحديث عند أهل العلم : "أي لا يتقدم رمضان بصوم يوم يُعد منه بقصد الاحتياط له ، فإن صومه مرتبط بالرؤية فلا حاجة إلى التكلّف"(الفتح (4/152) .).
قال أبو عيسى الترمذي ـ رحمه الله ـ عقيب على هذا الحديث : "العمل على هذا عند أهل العلم ، كرهوا أن يتعجّل الرجل بصيام قبل دخول رمضان لمعنى رمضان".
وقد اختُلِف في حكمة هذا النهي الصريح فقيل : "الحكمة فيه التقوّى بالفطر لرمضان ليدخل فيه بقوة ونشاط ، وهذا فيه نظر لأن مقتضى الحديث أنه لو تقدمّه بصيام ثلاثة أيام أو أربعة جاز ، وقيل: الحكمة فيه خشية اختلاط النفل بالفرض ، وفيه نظر أيضاً لأنه يجاوز لمن له عادة ـ كما في الحديث ـ وقيل : لأن الحكم عُلّق بالرؤية فمّن تقدّمه بيومٍ أو يومين فقد حاول الطعن في ذلك الحكم وهذا هو المعتمد"(الفتح (4/153) .).
استثنى الأئمة من هذا النهي ثلاث صور :
1- مَن له عادة وَوِردٌ خاص فقد رُخص له في الحديث ، لأنه اعتاد ذلك وألِفَه ، وترك المألوف شديد ، وليس ذلك من استقبال رمضان في شيء .
2- القضاء : فمَن عليه أيام من رمضان سابق ، عليه أن يبادر بقضائها لقوله تعالى : ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ [البقرة : 184] .
3- النّذر : لقوله صلى الله عليه وسلم : (مَن نذَر أن يطيع اللهَ فَلْيُطِعْهُ ، ومَن نذر أن يعصي اللهَ فلا يعصه) (الفتح (4/153) .).
فأحكام الحديث ما يأتي :
1- تحريم تقدُّم رمضان بصومٍ بنّية الاحتياط له .
2- وفيه ردُّ على مَن يرى تقديم الصوم على الرؤية كالرافضة.
3- وفيه جواز ذلك لمن كان له عادة اعتاد عليها كصيام الاثنين والخميس وثلاثة أيام من كل شهر .

4- وفي الحديث منع إنشاء الصوم قبل رمضان إذا كان لأجل


الاحتياط ، وإن زاد على ذلك فمفهومه الجواز ، وقيل : يمتد


المنع لِما قبل ذلك وبه قطع كثير من الشافعية وحدّوه من أول



السادس عشر من شعبان لِما رواه أصحاب السنن وصححه ابن


حبان وغيره من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن



أبي هريرة مرفوعاً : (إذا انتصف شعبان فلا تصوموا)


،
(
أبو داود (2337) ، والترمذي (738) وابن ماجة (1651) وابن حبان (3589) )


.وحملوا حديث التقدّم على منع الصوم مطلقاً ، وإنما عبر فيه


بيومٍ أو يومين لأنه الغالب ممّن يقصد ذلك .


وهناك قولان آخران في المسألة :



جمهور العلماء : جوّزوا الصوم تطوّعاً بعد النصف من


شعبان، وضعّفوا الحديث الوارد فيه فقد قال الإمامان أحمد



وابن معين : إنه منكر لمعارضته صحاح الأحاديث الواردة في

فضل صوم شعبان ، وقد حمل أبو بكر البيهقي حديث


العلاء على من يُضعفُه الصيام .



وقال الرويانيّ من الشافعية : يحرم التقدم بيوم أو يومين


لحديث النهي عن تقدم رمضان ، ويُكره التقدم من نصف


شعبان

للحديث الآخر( انظر الفتح (4/153) .)


5- وفي الحديث كراهة صوم يوم الشك أو الإغمام ، لأن صومه


قبل رمضان تقدّم عليه ، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة



رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : (صوموا لرؤيته


وأفطِروا لرؤيتِه فإن غُمِّيَ عليكم فعدُّوا ثلاثين)[البخاري (1909) ،

ومسلم (1081) .]

وفي صحيح ابن حبّان عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لا صوموا قبل رمضان ، صوموا لرؤيته وأفطِروا لرؤيته ، فإن حالت دونه غمامه فأكمِلوا ثلاثين"(ابن حبان (873) .). والحديث إسناده حسن وهو صريح أن صوم يوم الإغمام من غير رؤية ولا إكمال الثلاثين ، صومٌ قبل رمضان(انظر زاد المعاد (2/41) .).
قال ابن القيّم رحمه الله في الهدي النبوي : (وكان إذا حال ليلة الثلاثين دون منظرِهِ غَيمٌ أو سحاب أكمل عدّة شعبان ثلاثين يوماً ثم صامه ، ولم يكن يصوم يوم الإغمام ولا أمَر به ، بل أمر أن تُكمل عدة شعبان ثلاثين إذا غُمّ ، وكان يفعل كذلك ، فهذا فعله وهذا أمره ولا يناقض هذا قوله (فإن غُمّ عليكم فاقدُروا له) (البخاري (1906) ، ومسلم (1080) .) فإن القدر هو الحساب المُقدَّر والمراد به الإكمال كما قال (فأكمِلوا العدّة) والمراد بالإكمال إكمال عدة الشهر الذي غُمّ ، كما قال في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري : (فأكمِلوا عدّة شعبان) (انظر زاد المعاد (2/39) .).
وقد رُويت المخالفة في هذه المسألة من بضعة عشر عالماً ما بين صحابيّ وتابعيّ رأوا صيام يوم الإغمام وهي رواية عن الإمام أحمد اختارها أكثر شيوخ أصحابه وهي من أفراد مذهبه(
انظر المغني (4/330) .).
فكيف ساغ لهؤلاء الأئمة مخالفة هدي النبي صلى الله عليه


وسلم مع شهرة الحديث وثبوت أحاديث تنهي عن الصيام قبل

رمضان ، بل قد قال عمّار رضي الله عنه : "مَن صام اليوم

الذي يُشك فيه فقد عصى أبا القاسم" أخرجه أصحاب السنن

[أبو داود (2334) ، والترمذي (686) .]

.


وعلّقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم ، وهذا يوم شكّ ،


ولأن الأصل بقاء شعبان فلا يُنتقل عنه بالشكّ


(المغني لابن قدامة (4/331) .)

فالجواب عن ذلك : أن أكثر الآثار عن الصحابة في صيامه


لا تصح ، وما صح منا ليس صريحاً في وجوب صيامه



، وإنما غاية المنقول عنهم صومه احتياطاً وتحرّياً على وجه



الاستحباب لا الوجوب كما صح عن ابن عمر صيامه عند عبد

الرازق في مصنّفه


(
مصنف عبد الرزاق (7323) .)

وصح عنه أنه قال : "لو صمتُ السنة كلها لأفطرتُ اليوم


الذي يُشكّ فيه" ولم يكن الصحابة كلهم يصومونه ، بل ثبت عن


جماعة وجوب فطره ويرونه السنّة كحبر الأمّة عبد الله ابن

عباس رضي الله عنهما


(
زاد المعاد (2/45 – 47) .)
وأما ذهاب بعض الفقهاء إلى وجوب صومه فلا مِراء في ضعف هذا المذهب ، وقد صنّف القاضي أبو يعلي محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلي جزءاً في تصحيح هذا المذهب ، ثم صنّف الخطيب الحافظ أبو بكر أحد ابن علي بن ثابت البغدادي الشافعي جزءاً في الردّ عليه ، والشناعة عليه في هذه المسألة ونسبته إلى مخالفة السنّة وما عليه جماهير الأمّة ، ومضمون مقاصد الجزأيْن ومحاكمتهما بإنصاف محرّرة في المجموع شرح المهذّب لأبي زكريا يحيى بن شرف الدين النووي(انظر المجموع شرح المهذّب (6/408) وما بعدها .) رحم الله الجميع .
المسألة الثالثة ـ الاضطراب في النّية للصيام :
الإجماع منعقد بين الفقهاء على أنه لا يصح صوم إلا بنيّة ، وقد حكاه غير واحد منهم ، ويعنُون بالنيّة ، القصد ، وهو اعتقاد القلب فعل شيء وعزمه عليه من غير تردد ، فمتى خطر بقلبه في الليل أن غداً من رمضان وأنه صائمٌ فيه فقد نوَى(المغني (4/337) .).
والأصل في اعتبار النية للصيام ما أخرجه أصحاب السنن من حديث عبد الله بن عمر عن أخته حفصة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مَن لم يبيّت الصيام من الليل فلا صيام له) (أبو داود (2454) ، والترمذي (730) ، والنسائي في الكبرى (2/116) ، وابن ماجة (1700) ، وابن خزيمة (1933) .). وهذا الحديث ممّا اختلف المحدِّثُون في رفعه ووقفه ، ورجّح الترمذي والنسائي الموقوف ، بعد أن أطنب النسائي في تخريج طرقه، وحكى الترمذي في العِلل عن البخاري ترجيح وقفه ، وقد صححه على ظاهره جماعة منهم ابن خزيمة والحاكم والبيهقي وابن حزم وغيرهم(مجموع الفتاوى (25/215) .).
وهذا الحديث ـ وإن كان إلى الوقف أقرب ـ إلا أنه لا يمتنع رفعه حُكماً إلى النبي صلى الله عليه وسلم لِما عُلم من أن مثله لا يُقال من باب الرأي والاجتهاد .
أيها الإخوة الكرام :
يُلحظ على بعض الصائمين اضطرابهم وتهوكهم في مسألة النية للصيام مما قد يجرّهم إلى وسواس واقع ، ماله رادع ولا دافع يضرّهم ويفسد عليهم أحوالهم ، ويجعلهم في حيرة من الأمر وارتياب في القول والفعل .
فثمّةَ أُناس يعتقدون أنه لابد من أن ينوي الإنسان صوم


رمضان مستغرقاً بها جميع الليل ويتلفّظ بالنية كل ليلة ، أو



يدّعون تحتّم النية مع السحور أو قبيل الفجر ، وهذا كله بلا


شكّ غاية الجهل والوسوسة ، لأن المرء المسلم بمجرّد


إطلالة رمضان قد أزمع في نفسه الصيام ، ولا يحتاج إلى


هيئة معيّنة للنية ولا نُطق بها فكل ذلك مما لا يُشرع ، بل


استقرار العزم على الصيام كافٍ في حصول النية، ومتى


ما تهيّأ المسلم للسحور فقد نوى الصيام وألمع لنفسه به.


وهل يفتقر كل يوم من رمضان إلى نيّة ؟ الجمهور نعم ،


وعن الإمام أحمد أنه يُجزئه نيّة واحدة لجميع الشهر إذا


نوى صومه كله ، وهو الصواب وبه قال مالك وإسحاق

وإليه

أشار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث ورد عليه هذا


السؤال فقال : "كل مَن علمَ أن غداً من رمضان وهو يريد



صومه فقد نوى صومه سواء تلفّظ بالنية أو لم يتلفّظ ، وهذا

فعل


عامة

المسلمين ، كلهم ينوي الصيام)(المغني (4/341) .)

وتبييت النية من الليل هذا واجب في صوم الفرض ، أما النفل فلا يجب ففي أي وقت من النهار أجزأَهُ هذا مذهب الجمهور في المسألة ، وحدّه فقهاء الشافعية بالزوال فمتى زالت الشمس لم يجزه الصيام ، لأن معظم النهار مضى من غير نية بخلاف الناوي قبل الزوال فإنه قد أدرك معظم العبادة ، وهذا قول الحنفية واختاره القاضي من الحنابلة(مسلم (1154) .)
ودليل هذه المسألة ما رواه مسلم في صحيحه عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال : (هل عندكم من شيء ؟) فقلت : لا ، قال : (فإني إذاً صائم) ، ثم أتانا يوماً آخر فقلنا : يا رسول اله أُهديَ لنا حَيْس ، فقال : (أرينيه فلقد أصبحتُ صائماً)وممن رُوي عنه إنشاء النيّة من النهار في التطوع ، ذكَرهم البخاري في صحيحه قال في كتاب الصوم باب إذا نوى بالنهار صوماً : وقالت أم الدرداء : كان أبو الدرداء يقول : عندكم طعام ؟ فإن قلنا : لا قال : فإني صائمٌ يومي هذا . وفعَله أبو طلحة وأبو هريرة وابن عباس وحذيفة رضي الله عنهم) ، وزاد ابن المنذر رحمه الله : ابن مسعود وأبا أيّوب الأنصاري







التوقيع
قديم 09-13-2008, 07:36 AM   #2
M®.Ali
:: مراقـب عـام ::

الصورة الرمزية M®.Ali

تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: في حدود مدعوم
المشاركات: 464
التقييم: 50
M®.Ali مميز
افتراضي

سلمت أخي بروتاكت على الموضوع المميز

جعله الله في ميزان حسناتك




التوقيع

M®.Ali غير متواجد حالياً  
قديم 09-13-2008, 10:01 PM   #3
.:: عالم التصميم ::.
:: عضو مميز ::

الصورة الرمزية .:: عالم التصميم ::.

تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: :+:: آحلـــ مكهــ ـــى ::+:
المشاركات: 551
التقييم: 62
.:: عالم التصميم ::. مميز
افتراضي

جزآك الله خيرا




التوقيع
.:: عالم التصميم ::. غير متواجد حالياً  
قديم 09-14-2008, 06:41 PM   #4
TAPOOOT
:: عضو فعال ::

الصورة الرمزية TAPOOOT

تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 40
التقييم: 50
TAPOOOT مميز
افتراضي

جزاك الله خيراً
TAPOOOT غير متواجد حالياً  
قديم 09-14-2008, 07:21 PM   #5
THE PUNISHER
مشرف

الصورة الرمزية THE PUNISHER

تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,155
التقييم: 1072
THE PUNISHER شرف للناديTHE PUNISHER شرف للناديTHE PUNISHER شرف للناديTHE PUNISHER شرف للناديTHE PUNISHER شرف للناديTHE PUNISHER شرف للناديTHE PUNISHER شرف للناديTHE PUNISHER شرف للنادي
افتراضي

بارك الله فيك يا غالى

THE PUNISHER غير متواجد حالياً  
قديم 09-16-2008, 10:16 PM   #6
ابوزياد
:: عضو مبدع ::

الصورة الرمزية ابوزياد

تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: السعودية
المشاركات: 141
التقييم: 50
ابوزياد مميز
افتراضي

بارك الله فيك
ابوزياد غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2
CoDeD and DesignEd By Mad3om
Style Valid XHTML Transitional